فصل: 24- سلم بن ميمون الخواص

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الأوزاعي الزهاد فقال:
ما نزيد أن نريد مثل هؤلاء (1) .
فقال سعيد: ما رأيت أزهد من سليمان الخواص وما شعر أنه في المجلس فقنع سليمان رأسه وقام.
فأقبل الأوزاعي على سعيد وقال: ويحك! لا تعقل ما يخرج من رأسك! تؤذي جليسنا تزكيه في وجهه.
وقيل لسليمان: قد شكوك أنك تمر ولا تسلم.
قال: والله ما ذاك لفضل أراه عندي ولكني شبه الحش إذا ثورته ثار وإذا جلست مع الناس جاء مني ما أريد وما لا أريد.
ويقال: إن سعيد بن عبد العزيز زار الخواص ليلة في بيته ببيروت فرآه في الظلمة فقال: ظلمة القبر أشد.
فأعطاه دراهم فردها وقال: أكره أن أعود نفسي مثل دراهمك فمن لي بمثلها إذا احتجت.
فبلغ ذلك الأوزاعي فقال: دعوه فلو كان في السلف لكان علامة.


.24- سلم بن ميمون الخواص

*
هو أصغر من سليمان الخواص.
حدث عن: مالك والقاسم بن معن وسفيان بن عيينة.
روى عنه: أحمد بن ثعلبة وعمرو بن أسلم الطرسوسي وغيرهما.
قال إسماعيل بن مسلمة القعنبي: رأيت كأن القيامة قد قامت وكأن مناديا ينادي: ألا ليقم السابقون.
فقام سفيان الثوري ثم نادى: ألا ليقم
__________
(1) في " الحلية " 8 / 276: ما نريد أن نرى في دهرنا مثل هؤلاء.
(*) الضعفاء للعقيلي: 73 الجرح والتعديل: 4 / 267 268 كتاب المجروحين: 1 / 345 حلية الأولياء: 8 / 277- 281 طبقات الصوفية للسلمي: 44 ميزان الاعتدال: 2 / 186 الطبقات الكبرى للشعراني: 53.